صحافة الكيلو ...والتحريض ضد الاقليات

صحافة الكيلو ...والتحريض ضد الاقليات انور مالك ..يقدم نفسه كحقوقي وصحافي عالمي ...يطعن في استقرار بلده الجزائر ...ويحرض عليه الوهابية لاثارة الفتنة ضد المذهبيات التي تعايشت في كنف الوحدة لقرون عديدة ،وهو يحرض ضد نتائج الانتخابات التشريعية في تونس ويعتبرها انقلابا مدفوع الثمن من ايران ،وهو ينتقد ثورة 30يونيو التي ازاحت المعتوه العياط مرسي الدي باع اسرار الدولة لصديقه شيمون بيريز وينتقدم النظام السوري المنافح عن قيم التعددية والعلمانية ..ويطالب الشعوب الامنة العربية التي تعيش في كنف الجمهورية الاسلامية في ايران بالثورة ..كما يطالب الدولة المصرية بالضرب بيد من حديد على الاقليات المذهبية..الصاعدة التي رفضت كل اشكال الارهاب ورفضت الثرات الدي يؤسس للفكر الداعشي ويغذيه ...كما يطالب المجتمع المدني بمحاصرة الحوثيين في اليمن ومنعهم من الوصول الى التحكم في مفاصل الدولة ولو ان الشعب اليمني كله معهم شيبا وشبابا ...
كما يؤيد سفك الدماء واغتصاب الحرمات وفعل السبي وافتضاض بكارة تماسك المجتمع العراقي ،ويعلن صراحة تاييده لداعش ضدا على القائد بشار الاسد ...كما يطالب الدولة المغربية بمحاصرة ما يسميه المد الصفوي في شمال افريقيا ؟؟؟؟
فما السبب وراء كل هدا التحريض على العنف وبث روح الاقتتال بدل روح المواطنة على اساس الانتماء للوطن وليس الانتماء لدين معين او مذهب .....وهو الحقوقي البارز والمشارك في الوساطة التي شاركت فيها ماكان يسمى الجامعة العربية في الازمة السورية المختلقة من طرف الوهابية العالمية وحركة الاخوان المسلمين ..لضرب المقاومة من الظهر في تجانس تام مع الرغبة الصهيونية البغيظة 
انور مالك هذا تم تجنيده من طرف الامين العام للجامعة العربية والدي يشغل في نفس الوقت مستشارا 


ماليا لحاكم القبائل الاعرابية في قطر تحت حراسة اكبر قاعدة امريكية صهيونية في الشرق الاوسط ...قاعدة العيديد ....والتي تتحكم في خطب مفتي الناتو سماحة مرشد الدم القرضاوي ...انور مالك هدا تم طرده من سوريا بابشع طريقة..... لانكشاف عمالته للصهاينة وتجسسه على الاماكن الحساسة في الدولة السورية الصامدة ...فكان الانتقام بابشع طرق العمالة والصهينة واصبح ضيفا على القناة الصهيونية ...صفا...التي تبث روح العدمية وتشجع على الكراهية ولما انتبه وزير ما يسمى الاعلام في دولة ال سعود الى هدا الامر وقرر وقف بثها ...جاءه الطرد من الوزارة ...لان الوزراء في الدول العبرية وليس العربية يعتبرون مجرد موظفين في بلاطات امراء المؤمنين واصحاب الجلالة وخدام الكعبة وحراس المعبد الكهنوتي ......
استغرب لحقوقي بارز وصحافي يسمي نفسه بالكبير ان يحج كل سنة من اموال دافعي الضرائب وعلى نفقة ال سعود ..ان يتحدث عن العفة والنزاهة والحكامة الجيدة
كما استغرب ان يهاجم بالحجارة من بيته من زجاج ...
فكيد كيدك يا انوار فوالله لن يحميك بنو اسرائيل وينو وهبان من مصيرك المتعفن

0 commentaires: